الإمام أحمد بن حنبل

16

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

مَكَانَكُمْ حَتَّى آتِيَ خَالِدًا ، فَأَسْأَلَهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ خَيْبَرَ ، فَأَسْرَعَ النَّاسُ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُنَادِيَ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ، أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَخَيْلِهَا ، وَبِغَالِهَا ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ « 1 » ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ " « 2 » .

--> وقد ربطوا برذونة ليذبحوها . وجاء في ( ظ 13 ) و " أطراف المسند " : فتحبلوها ، وجاء في ( س ) و ( ص ) وحاشية السندي : فنحلوها ، فأغرب السندي فجعلها من النحول ، فقال : أي قالوا : إنها مهزولة ! مع أنه ذكر في الرواية الآتية برقم ( 16818 ) في الرواية : فحَبَّلوها ، أن المعنى ، أي : أي أحكموها وربطوها للذبح . ( 1 ) في ( ق ) و ( م ) : السباع ، وهي نسخة في ( س ) . ( 2 ) إسناده ضعيف لاضطرابه ، على نكارةٍ في بعض ألفاظه ، صالح بن يحيى بن المقدام ، ترجم له البخاري في " التاريخ الكبير " 292 / 4 - 293 ، وقال : فيه نظر ، وضعفه العقيلي وابن الجارود وابن الجوزي والذهبي ، وقال موسى بن هارون الحمال : لا يُعرف صالح وأبوه إلا بجده . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، ولينه الحافظ في " التقريب " ، وقد اضطرب فيه ، فرواه سليمان بن سليم أبو سلمة عنه ، عن جده كما في هذه الرواية ، ورواه في الرواية ( 16818 ) عنه ، عن أبيه ، عن جده ، وتابعه ثور بن يزيد في ذلك في الرواية ( 16817 ) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . أحمد بن عبد الملك : هو ابن واقد الأسدي ، ومحمد بن حرب : هو الأبرش . وأخرجه أبو داود ( 3806 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "